هذه الآية : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) هي على صلة وثيقة تامة عظيمة بقول الله عزوجل : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فمن جملة رحمة الله للعالمين برسول الله صلى الله عليه وسلم أن من اتبعه كان حبيباً لله تعالى
تزكية النفوس تطهير لها وسمو بها ، ولا يقوم بها إلا عليم بالنفوس وأسرارها خبير بتوجيهها وتحريك مقودها خبرة المعايشة المستمرة الحاضرة في كل موقف المضيئة دائماً إضاءة المنار على شواطئ البحار كلما ادلهم الظلام .
"المعرفة نسبية" هكذا اشتهر بين المثقفين في هذه الأيام، ولكنه قول يحتاج إلى إعادة النظر والمراجعة وحسن التدبر لا سيما أنه عندهم من المعرفة كأساس
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعـلكم تتقون " قبل هذه الآية جاء قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى " الآية ، والقصاص حكم شديد على النفوس ، وذلك أن القاتل وذويه ينظرون إليه نظرة الخائف على فرد منه سيفقد بالقصاص ، وذووا القتيل - إذا لم تهذب نفوسهم التقوى - يودون لو قتلوا القاتل وعدداً من أهله ليشفوا غليل قلوبهم