الـقـدس وأبـطـال الـعـودة |
الدكـتـور محـمـود الـزيـن |
شـمـس الإســلام وعـزتـهفـي أفـق فلسطيـن ستسطـع |
وتــدوي كـــل مـآذنـهـابـهـديـر التكـبـيـر الأروع |
مهـمـا خذلـنـا ذو هـلــعإن شـاهـد معتـديـا يـركـع |
وستـمـلأ كــل شوارعـهـاأبـطـال الـعــودة تـتـدفـع |
بقـلـوب تنـبـض إيـمـانـاوجـبـاه بالتـقـوى تـرفــع |
وزنــود تـقـذف بـأكــفأحـجـارا كقنـابـل مـدفــع |
فـــإذا بـيـهـود مـولـيـةكالحمـرإذا المـرعـى أسـبـع |
والـقـدس ومسجدهاالأقـصـىبـالأمـن الأكـمـل تتـمـتـع |
وتـعـود كحـصـن يتـحـدىأحقـاد يهـود ومــا تصـنـع |
أوهــذا حـلــم أم هـــذاحــق وبشـائـر لاتـخــدع |
أنــى وطواغـيـت الـدنـيـاوجيـوش البغـي بنـا تطـمـع |
وتـهـددنــا بـبـوارجـهـاودمــار يشملـنـا أجـمــع |
وعـنـان مجاهـدنـا بـيــدقيـدهـا الـخـذلان الأفـظـع |
أوبـيـد رضـعـت أرجـاسـافمـع الأعـداء لـهـا مـنـزع |
لاتــروى مــن دم أمتـهـاواللحـم لهـا مـثـل المـرتـع |
ستـعـود الأمــة أجمـعـهـالطـريـق الـحـق ولاتـرجـع |
وتـعـود بـذلــك قـوتـهـاويعـود لهـا المجـد الأرفــع |
والبـاطـل يـزهـق يتـلاشـىكـرمـاد بـريــاح أربـــع |
وطواغيـت الدنـيـا تـهـويوعسـاكـرهـا لاتـتـجـمـع |
بـل تصبـح عصفـا مـأكـولاومدافعـهـا مـثـل الـخـروع |
أمــا الأذنــاب وإن طـالـتفستـنـزع نـزعـا أوتقـطـع |
مـاهـذا حـلـم بــل حــقوبشـائـره بــدأت تسـطـع |
للصبـر حــدود إن ضـاقـتوطريـق النـار هـو الأوسـع |
وجهـاد البـغـي هـوالأجـدىوحـيـاة المستشـهـد أمـتـع |
بشـرى مـن أحمـد صـادقـةلــذوي الإيـمـان إذا أيـنـع |
كـم بشـر فأتتـنـا البـشـرىكالـقـدر النـافـذ لايـمـنـع |
أبـطـال الـعــودة قـادمــةيحـدوهـا التكـبـيـر الأروع |
تكبـيـر شـيـوخ وشـبــابوحـريـم وصـغـار رضــع |
9/11/1430هـ27/10/2009 |