08
يوليو 2010
في وداع العلامة أستاذنا علاء الدين علايا رحمه الله
في وداع العلامة أستاذنا علاء الدين علايا
رحمه الله
بقلم تلميذه الشيخ الدكتور محمود الزين
أستاذي العلامة المفضال وشيخي المحقق في كل ماقال رحمك الله قد ر ما أفدت منك وأفاد كل محب للعلم والتحقيق ، وقدر مارفعت للحق من منار أضاء كل طريق ، رحمك الله قدر ما قدمت للأجياء من علم ممزوج بنور الهداية ، رحمك الله قدر ما أحببت السيد النبهان وأحبك وسقاك من نوره فسقيت به المحبين ، أبكيك أم أبكي يوم وفاتك العلم والتحقيق ونصرة الحق وإخماد الباطل ونشر أنوار السيد النبهان بل أبكي ذلك كله وأبكيك أنت أولاً فأنت منبع لذلك كله
وأنت
علاء الدين
ودعي شهباء ذا الوجه الوقور *ودعي في العلم سَفانَ البحــور
غاص في العلم إلى أعماقه *واقتنى منـه دراري النحـــور
وغدا التحقيق طبعاً عنده *في عويص العلم فـي أخفـى الأمور
ماارتوى لكن مضى مستطلعاً *عن ذوي العرفان سادات الصدور
فإذا النبهان شمس في الضحى*وسناها مشرق ملء الدهـــور
فدنا مقتبساً لكنه*صار فــي أفلاكـها دون شعـور
ورآه الناس نجماً ساطعاً *فيه من أنوارهـا وجـه البدور
عاش يزداد ضياء بعدها *ويناجيها بطـور بعــد طــور
ويبث العلم ممزوجاً به*فإذا طلابــه فخــر العصـــور
غير أن الشوق للنبهان ما*زال يغلي مثلما غلــيُ القـدور
فأتت من فوق أطباق السما *دعوة نادت فلبى فــي حبـور
كيف لا والسيد النبهان في *وجهه يلقاه في أعلى القصــور
طار يشتد إلى أعتابه *حوله الأحباب فــي أسمـى سـرور
طابت اللقيا وعاد النجم في *لُجة النور كما ماضي العصـور
غادر الدنيا وفيها أهله *ومحبــوا العلم ممزوجـاً بنــور
أدمعاً حرى قلوباً خشعاً *وحنيناً دائماً ملء الصــــدور
ياعلاء الدين دعهم يهنؤوا *بالذي أبقيت فضلاً ذا ظهــور
واهْنَ بالنبهان في فردوسه*وتجلي الله في مــر الدهــور