07 نوفمبر 2012

لبيك اللهم لبيك


بسم الله الرحمن الرحيم

لبيك اللهم لبيك
بقلم الدكتور محمودأحمد الزين

التحميل
الحمد لله الذي كتب على المسلمين الحج وجعله من أفضل الطاعات ووهب الحجاج والعمار أفضل المثوبات والكرامات والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل من حج بيت الله الحرام وهدى الخلق إلى سبل السلام .
وبعد فإن كلمة " لبيك اللهم لبيك " هي جواب " وفد الله "(1) به لبَّوا دعوة الله التي أمر بها خليله عليه الصلاة والسلام في قوله سبحانه :وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ... (2) .
وقد كافأهم الله تعالى على استجابتهم للنداء الذي أمر به خليله صلى الله عليه وسلم فألهم الخلائق حتى الجوامد أن تردد معهم هذا الهتاف العظيم " لبيك اللهم لبيك " و " ما من مؤمن يلبي إلا لبى ما عن يمينه و عن شماله من  شجر و حجر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا "(3) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولأن " الحجاج والعمار من  وفد الله - وللوافد حق الإكرام عند من وفد إليه- أكثر الله تعالى لهذا الوفد من المكافآت من عطاء الدنيا والآخرة لا سيما لمن يكثر الحج والعمرة :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة "(4) .
فهذه ثلاثة مكافآت :
‌أ- ينفيان الفقر .
‌ب- ينفيان الذنوب بالمغفرة .
‌ج- الإكرام لذوي الحج المبرور بالجنة .
والحج المبرور هو الذي خلا من الرفث أي الكلام الخبيث القبيح ومن الجماع ومقدماته ومن الفسوق أي من معاصي الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه "(5) أي لا ذنوب له كالمولود الجديد .
ومن إكرام الله عز وجل لهذا الوفد الصالح أن الله تعالى - فوق مغفرته لهم - يغفر لمن استغفروا له كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج "(6) .
بل إن الله تعالى رفع منازل الحجاج إلى درجة أن يباهي بهم ملائكته في السماء كما أظهر ذلك في يوم عرفة لرسوله صلى الله عليه وسلم فأخبر به الناس بقوله صلى الله عليه وسلم  :
" ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : [ ما أراد هؤلاء ؟ ] "(7) يعني أنهم أرادو شيئاً عظيماً هو طاعة الله وإجلاله .
ثم هذا الإكرام الإلهي العظيم ليس مقصوراً على ما تقدم ولا على المحسنين من الحجاج فقط بل زاد سبحانه على ذلك استجابته لدعائهم - والدعاء أشمل من الاستغفار لأن فيه كل المطلوبات - وزاد أيضاً أنه يغفر للمسيئين من أجل المحسنين منهم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباح ليلة المزدلفة : "يا بلال أسكت الناس أو أنصت الناس ثم قال : إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ، ادفعوا باسم الله "(8) فأعطى سبحانه المحسنين كل ما سألوه ، وأعطى المسيئين عفوه إكراماً للمحسنين .
والحج من سبيل الله فتكون " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف"(9) فعن أم معقل ... قالت يا رسول الله إن علي حجة ، وإن لأبي معقل بَكراً قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطها فلتحج عليه فإنه في سبيل الله "(10) قال الله تعالى : مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة  والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم (11) .
ومن فضل الله تعالى على الحجاج والعمار وحبه لحالهم أن أحدهم إذا مات وهو يؤدي هذه العبادة العظيمة فإنه يبعثه يوم القيامة على هيئة المحرم وهو يلبي ويهل .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينا رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصته ... فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "اغسلوه بماء وسِدْرٍ وكفنوه في ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي "(12) وفي رواية " فإنـه يبعث يوم القيامة وهو يهل "(13)
ومعنى وقصته : رمته فكسرت عنقه فمات ، والتحنيط : أن يوضع على الميت طيب من أنواع مختلطة ، والسدر : شجر النبق .
وقد زاد الله عز وجل الحجاج من فضله فجعل لكل عمل من أعمال الحج أجوراً زائدة على الأجر العام للحج ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا : يا رسول الله جئنا نسألك فقال : إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه ... فقال الثقفي للأنصار سل ، فقال أخبرني يا رسول الله فقال " جئت تسألني عن مخرجِك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه وعن رميك الجمار وما لك فيه وعن نحرك وما لك فيه مع الإفاضة ، فقال والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك . 
قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفاً ولا ترفعه إلا كتب لك به حسنة ومحي عنك خطيئة ، وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل ، وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق سبعين رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول عبادي جاؤوني شعثاً من كل فج عميق يرجون جنتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها أفيضوا مغفوراً لكم ولمن شفعتم له ، وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات وأما نحرك فمدخورٌ لك عند ربك وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة وتمحي عنك بها خطيئة وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول اعمل فيما يستقبل فقد غفر الله لك ما مضى "(14) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحَجَر " والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على كل من استلمه بحق "(15) .

وعن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا : يا رسول الله وللمقصرين ؟ قال اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا : يا رسول الله وللمقصرين ؟ قال : اللهم اغفر للمحلقين قالوا : يا رسول الله وللمقصرين ؟ قال : وللمقصرين "(16) .
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أ فضل قال: " العج والثج "(17) العج رفع الصوت بالتلبية والثج إراقة دم الهدي والأضحية .
 وصلاة الحاج في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة أي كل ليلة فيه تعدل قيام ليلة القدر ثلاث مرات وزيادة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا "(18) .
وكما بارك الله تعالى لهذه الأمة في أماكن الحج بارك في زمانه وعمم سبحانه هذه البركة على كل المسلمين في أماكن الحج وغيرها ، فقد ذكر صلى الله عليه وسلم أيام عشر ذي الحجة فقال : " ما العمل في أيام أفضل منه في هذه ، قالو ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء"(19) .
وقد خص الله تعالى الحجاج والعمار بشرب ماء زمزم والتزود منه بركة منه تصحبهم بعد وداع حرم الله تعالى .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم "(20) .
عن عائشة رضي الله عنها أنها " كانت تحمل من ماء زمزم ، وتخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله "(21) .
وكما ينبغي للحاج والمعتمر ترك الرفث والفسوق ينبغي له أن يحترس من إرادة ذلك بقلبه خشية أن يعاقبه الله على تلك الإرادة فقد قال سبحانه عن المسجد الحرام :ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم (22) .
ويستحب للحاج وغيره أن يتوجه لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة قبره الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى "(23) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من رجلٍ يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام "(24) ، ورده السلام دعاء منه صلى الله عليه وسلم بالسلامة أي بالأمان .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) رواه الدار قطني في سننه  (25)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة ) (26)
قال ابن تيمية : ( من كان قصده السفر إلى مسجده وقبره معاً فهذا قد قصد مستحباً مشروعاً بالإجماع )(27) ، وقال الإمام النووي : ( يستحب للزائر أن ينوي مع زيارته صلى الله عليه وسلم التقرب إلى الله تعالى بالمسافرة إلى مسجده والصلاة فيه )(28) .
وقد تقدم حديثه صلى الله عليه وسلم " صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام " .
وللروضة الشريفة زيادة في الخصوصية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي "(29) .
 والمدينة المنورة كلها مباركة حبيبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى كل مؤمن قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وبارك في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة "(30) 
وقال صلى الله عليه وسلم : "اللهم اجعل بالمدنية ضعفي ما جعلت بمكة من البركة "(31) .
ومن فضائل المدينة المنورة أن الله جعل الصلاة في مسجد قباء أجرها كأجر عمرة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصلاة في مسجد قباء كعمرة "(32) .
ومن أهم الواجبات لمن يزور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحذر من إيذاء أهلها فهم جيرانه صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه الصلاة والسلام : " من أراد أهل هذه البلدة بسوء [ يعني المدينة ] أذابه الله كما يذوب الملح في الماء"(33) .
بل ينبغي للمؤمن أن يصبر إذا أصابه فيها شدة وبلاء أو مرض فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة "(34) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال )(35)   وأنقابها : طرقها الجبلية
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دُبُر أُحُد ثم تصرف الملائكة وجهه قِبَل الشام وهنالك يهلك )(36) 
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أحداً جبل يحبنا ونحبه )(37) 
ويجب على كل حاج بل على كل مسلم أن يهتم بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج حيث خطب الناس وقال :
( إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعاً في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول رباً أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ) (38) 
وينبغي للمسلم أن يتجنب إيذاء الناس عند استلام الحجر الأسود وفي كل موضع ولو أدى ترك الأذى إلى أن يستلم الحجر الأسود من بعيد بالإشارة عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن )(39)
ويستحب للمسافر إلى الحج والعمرة وكل سفر أن يقول حين ينطلق إلى سفره مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان صحيح مسلم ج2/ص978
كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون   اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )(40)
وهذه الفوائد والمنافع الكثيرة في الحج والعمرة والحرمين الشريفين قد جمعها ربنا سبحانه وتعالى في قوله : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم  .

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .

_______________________________________________
(1) " وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر " ابن خزيمة في صحيحه 4/130 والمستدرك 1/441 صححه ووافقه الذهبي .
(2) سورة الحج ( 27 - 28 ) .
(3) أخرجه الترمذي برقم 828 و الحاكم برقم 1/451 واللفظ للحاكم وقال :على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي .
(4) أخرجه الترمذي برقم 810 وقال حسن صحيح وفي البخاري " الحج المبرور ... " ورقمه 1683 وفي مسلم 1349 .
(5) رواه البخاري 1449 -  ومسلم 1350 .
(6) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4/132 – والحاكم في المستدرك 1/441 وقال هو على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
(7) رواه مسلم برقم 1348 .
(8) رواه ابن ماجة برقم 3024 وهو صحيح بمجموع طرقه كما بين الحافظ ابن حجر في رسالته قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج ص 18 ط دار الكتب العلمية.
(9) أخرجه الإمام أحمد في المسند برقم 23000 قال الدمياطي في المتجر الرابح 403 بإسناد حسن ومثله في الترغيب والترهيب 2/166 ولعله قواه بما بعده .
(10) رواه مالك في الموطأ 777 وأحمد 26741 والترمذي 939 وغيرهم قال الترمذي حديث حسن غريب من هذا الوجه وهو صحيح .
(11)261 سورة البقرة (261)  .
(12) صحيح البخاري 1751 ومسلم 1206 .
(13) صحيح مسلم 126 .
(14) رواه البزار كشف الأستار 2/8 وقال البراز رجاله موثقون قال الدمياطي في المتجر الرابح 420 إسناده لا بأس به ، ورواه ابن حبان في صحيحه الإحسان 3/181 .
(15) رواه الترمذي 961 وقال هذا حديث حسن .
(16) رواه البخاري برقم 1727  ومسلم برقم 1301 .
(17) رواه ابن خزيمة في صحيحه 4/175 والحاكم في المستدرك 1/451 وصحح إسناده ووافقه الذهبي .
(18) رواه أحمد 14847 عن عبد الله بن الزبير وفي مجمع الزوائد 4/4 ورجاله رجال الصحيح .
(19) البخاري 969 .
(20) رواه الطبراني في الكبير 11167وقال في مجمع الزوائد : 3/286 ( ورجاله ثقات  ) وكذا قال المنذري 2/133 .
(21) رواه الترمذي 963 وقال حسن غريب  .
(22) الحج / 25 / .
(23) مسلم 1397 .
(24) رواه أبو داود 2041 قال ابن تيمية في استحباب الزيارة النبوية 358 إسناده جيد وصححه النووي في رياض الصالحين برقم 1401 .
(25) سنن الدار قطني 2/ 297 وصححه عبد الحق الإشبيلي بإيراده في الأحكام الصغرى له 1 / 467 وقد قال عن أحاديث كتابه هذا : ( وتخيرتها صحيحة الإسناد )
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة  410 نقلاً عن الذهبي : طرقه كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض وسبقه السبكي إلى ذلك في شفاء السقام  18وتردد فيه بين التصحيح والتحسين
وقال السيوطي في مناهل الصفا تخريج أحاديث الشفا ص2 وله طرق وشواهد حسنه الذهبي لأجلها
(26) رواه البيهقي في شعب الإيمان 3 / 489 ورمز السيوطي في الجامع الصغير لتحسينه ورواه ابن السكن في كتابه السنن الصحاح كما ذكره السبكي في شفاء السقام 17بلفظ مقارب وأحاديث زيارته صلى الله عليه وسلم داخلة في عموم قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم ( زوروا القبور ) وانظر كتاب زيارة النبي صلى الله عليه وسلم للمؤلف
(27) استحباب الزيارة النبوية ص 200 .
(28) الإيضاح 447 .
(29) مسلم 1391 .
(30) مسلم 1376 لأن سكان الجحفة  كانوا آنذاك  كفاراً ، وإنما قيل للمدينة " منورة " لأنه صلى الله عليه وسلم " سراج منير" فكل بلد دخله الإسلام فهو مُنار ولكن المدينة حظها من نوره هو الأكبر فقيل لها " منورة " وهذا يفهم من الآية كما لو قلنا : ( شعائر الله معظمة ) أخذاً من قوله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )  .
(31) مسلم 1369 .
(32) رواه الترمذي 324 وقال حديث حسن صحيح  .
(33) رواه مسلم في صحيحه 1387 .
(34) رواه مسلم في صحيحه 1377 .
 (35) رواه مسلم في صحيحه 1379
(36)رواه مسلم في صحيحه 1380
(37) رواه مسلم في صحيحه 1393
(38) رواه مسلم في صحيحه 1218
(39) رواه مسلم في صحيحه1272
(40) رواه مسلم في صحيحه 1342