10 اكتوبر 2012

رقم الفتوى: 996

نص السؤال :

السلام عليكم, أنا شاب لدي من العمر 28 عاما, السنة الماضية أتت خطيبتي مع أهلها إلى البلد الذي أعيش بهدف إبرام العقد الشرعي, بعد سنة من الخطوبة. و بينما كنا نقوم بإكمال جميع الأوراق المطلوبة و قبل حوالي 3 أيام من يوم العقد, أقول هذا و أنا نادم أشد الندم, وقعنا في الفاحشة أنا و خطيبتي مع انه لم يكن في نيتنا غير الزواج وكنا في انتظار اكتمال الأوراق ولكن هذا ما حصل, على كل الأحوال تمّ العقد الشرعي بعد ثلاث أيام. و مضى على زواجنا حوالي سنة و زوجتي الآن حامل منذ شهر ... و منذ فترة بدأت أبحث عن صحة العقد الشرعي و الإجابات اختلفت من أنه باطل أو صحيح ... أفيدوني جزاكم الله خيرا .... لم أندم في حياتي مثل ندمي هذا ... ماذا يجب علي أن أفعل و أنا لا أتحمل فكرة أن يكون زواجي باطلا أو انّ ابني القادم غير شرعي ...

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه هدانا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه: وبعد :العقد صحيح وأما ماوقع بينكما قبله فهو فاحشة تامة عليكما مسؤوليتها أمام الله تعالى وعليكما أن تتوبا توبة صادقة عسى الله أن يغفر لكما ، وأما الولد فلا علاقة له بهذه الفاحشة ولايقال له ابن حرام لأن الحمل به كان بعد العقد الشرعي